الفيض الكاشاني
39
الوافي
- 4 - باب ما يحل أكله وما لا يحل من السمك 18887 - 1 الكافي - 6 / 219 / 1 / 1 العدة عن سهل ومحمد عن أحمد جميعا عن السراد والبزنطي جميعا عن العلاء التهذيب ، 9 / 2 / 1 / 1 الحسين عن فضالة عن العلاء عن محمد قال « أقرأني أبو جعفر عليه السّلام شيئا في كتاب علي عليه السّلام فإذا فيه أنهاكم عن الجري والزمير ( 1 ) والمارماهي والطافي والطحال قال قلت يرحمك اللَّه إنا نؤتى بالسمك ليس فيه قشر ( 2 ) ؟ فقال كل ما له قشر من السمك وما ليس له قشر فلا تأكله » . بيان : الزمير بكسر الزاي وتشديد الميم نوع من السمك والطافي هو الذي
--> ( 1 ) قوله « الجري والزمير » كأن الثلاثة أصناف لنوع واحد من السمك وفي مخزن الأدوية عن تحفة المؤمنين ان الجري يسمى في بلاد تنكابن أسيلي في مازندران كليس وانه سمك كبير أملس رخو اللحم وله رأس وخرطوم طويل وقال الدميري هو الأنكليس وقال ابن إدريس هذه الأجناس التي ذكرها لا تسمى سمكا لا لغة ولا عرفا ولس لها أيضا فلس . « ش » . ( 2 ) القشر الفلس أو الورق واجمع علمائنا إلا ما شذ على ما تضمنته الرواية .